تلك سدرة منتهاى .... عمرى ومضة فيك


Monday, December 15, 2008

اعادة اكتشاف رع


المعزوف الاول – بكارة شمس
خرجت الشمس كعادتها الى مسرح الافق وقد نسيت ردائها الشعاعى ، فبدت طازجة فى عريها الذى لا تمنح مشهده الا للطيور والاسماك المطلة من نافذة البحر على لغز السماء، بدت فى حمرة بكر اذا الخجل اعتراها لو نسيت ردائها أو تناسته ، أو سقطت عنها مناشفها بفعلها أو بغيره ، لكن ملائكة الصبح وضعوا على كتفها ردائها الدافئ فامتلات بشهوة الاشعاع وتقمصت دورها وأخذت تعزف بأشعتها المتطايرة لحن يوم جديد.

3 comments:

eshrakatt said...

هل رايت مثالا يعزف باصابعه على قطعة من صلصال فخرجت تحفة فنيتة او عازف كمان ياخذك الى ما وراء العالم الى حيث تسبح الملائكة

عندما اقرأ لك اشعر اننى ارى هذا وذاك
اشعر ان الحروف بين يديك لينة طيعة لطالما تمنيت ان امتلك هذه العبقرية وهذا الحس العالى بالاشياء
انا هنا لا اقرأ ولكننى اشاهد لوحة فنية رائعه

دمت مبدعا ايها العبقرى

اشرقت

رفيع said...

أشرقت

ياله من أسم جميل كنت اظنه اسم استعارى "اشراقات " سعدت بكلامك جدا صبغ يومى بطعم الفرح
اسمحى لى ان أهدى اليك التدوينة القادمة علنى اسعدك بقدر ما فعلت
تحية ياسمين

Dug said...

This is my photo and you DO NOT have my permission to show it. PLEASE REMOVE THIS PHOTO FROM THIS SITE NOW.


In the future, ask the photographer for their permission to use their images.