تلك سدرة منتهاى .... عمرى ومضة فيك


Sunday, August 10, 2008

كيف تركتك تموت


محمود درويش
من أنت لتقول لنا ما قلته وترحل....... كيف تجرؤ على ان ترّكب لوجوهنا أعين ترى الالوان غير..... وترى الاشياء غير..... وتعرفنا ان كل ما رأيناه من ضوء كان محض ظل...... وكل ما عشقناه من بحر كان فى انتظارك .....كيف تموت ببساطة ولم تترك لنا نحن اليتامى أجوبة لكل ما طرحته علينا من أسئلة ، أجئتنا لتزيدنا حيرة .... لتشعل الهواء بعطر ملون وترحل ، ألم تترك لنا تحت الوسادة طريقة سحرية نرجع بها عن جزيرتك التى بمنتصف فضاءت الجمال ،
ظننتك وصلت بنا توا لفتح جديد.... ألا علمتنا الزراعة على تلك الارض الجديدة لنأكل منها ونتناسل ونحيا ، ما مفاتيح تلك الارض... هل تطرح اشجارها أُكلا وكلا هل من كائنات موسيقية تصلح للركوب ، كيف سنقضى الساعات هنا وقد نسينا الكلام على شفتيك كيف سنأكل.... هل من موسيقى نحلبها من تلك الاجرام الشعرية ...ونصنع شايا معطرا او خبز مزعترا ، كيف سأعود لامى بعدما حنيت الى خبز امك ،
جزاك الله يا محمود كيف سنعود الى بيوتنا وانت الذى نقلتنا الى هنا ماشين على الماء بفعل من الله والشعر وحذاء من
الاسطورة ، وبعدما وصلنا الى جزيرتك التى وعدت بها لم تكلمنا ورحت تحاور الموت حتى أكلته وانتصرت عليه وجدت ثقب كعبه فنفذت منه ، اين انت يا محمود ما الذى أدرانا انك مت ما الذى أدرانا انك لم تدخل الموت فى تجربة لا يعلمها ولا نعلمها ، كيف خدعته ونفذت من جلده لتختبئ منه ،
هل صار واضحا لديك أنك لو أختبأت منه أختبات منا ...لاننا هو يا محمود هو المتعدد، هنيئا بما فعلت ولا تعتذر عنه ولكنى أعلم يقينا انك فى الضفة الاخرى لن يراك الموت ولن نراك لكنا سنظل نسمع صوتك فلا تتوقف عن الشعر حتى نراك دون موت جبان أحادى النزعة لا يعرف قدر الذى يفعل من قبح ।
درويشك وحامد كراماتك : محمد رفيع

Thursday, August 7, 2008

اليوم ذكرى ا بى


هكذا استيقظت اليوم ، وجدته بجانبى
سألته مش كفاية موت كدة
لم يجب
قلت له سنة عدت كفاية ، ممكن أعتبر ان حد استعارك منى سنة
لم يجب وأمعن فى الغياب


Friday, August 1, 2008

هذا ما تفعلينه خلف الابواب

هذه الصورة حقيقية ألتقطت لحبيبتى وهى تتناول فطورها
أنتهت المسرحية فلتأكلى أربابك وألهتك الصغار كما تفعلين فى كل مرة
ولى أن أوسد الكتان كل قافية خؤون