تلك سدرة منتهاى .... عمرى ومضة فيك


Friday, September 5, 2008

يا بحركونية


ايتها البحرية التى شدت دمى بصنار عزوبتها ، وأدخلت تحت جلدى شهوتها بسكين من الاغواء ، أجمل ما فيك انى لست قادر على استيعاب لهيبك ولا قادر على احتواء كل مناطق دهشتك ، أنت التى لا تنتهى فكلما شربت منك تذدادين بريقا و يذداد عطشى وكلما هجرتك تذدادين حضورا ، وكلما حاولت ان اغطيك بخدود الورد وانثر حولك بلورات دمى اكتشفت نقصى فى اكتمالك ، تكتملين دون ورد لا يعرف النعومة الا لو حضر مهرجان جسدك ولا يعرف العطور الا اذا تعلم الرائحة فى جامعة العطور التى فى شعرك وتخرج منها بلا عمل الا تقبيل اقدام النحل وتسبيح رهافة خدك ، لست بحاجة الى دمى ، لكن دمى بحاجة اليك ، لست بحاجة الى وصف مجازى يشعل الاوراق والاحداق والزنابق لكن لغتى بحاجة اليك كي تعرف ذاتها وتفك طلسمها وتسبح فى الخيال ، كونى بحركونية كما انت ونورمائية كما كنت ، مشطى خيال عشاقك بحفا قدميك على الرمل ، وزعى حليب صوتك على صغار العصافير واشربينى على مهل ، و أمنحى عشاقك حجة الوداع واغسلى اقدامهم بدموعهم واصعدى الى عليين جمالك واشرقى اعلى جبال حزنى علنى ابطئ خطاى اللتى تغازل موتى علنى اصير نايا يصدح ويبكى ويخلد رمزك ، علنى اصير شهيد شهدك واسير رمشك على اصير رهن ظلك وقتيل أمل الفراش فى احتراقه لو مس فلك.

2 comments:

eshrakatt said...

ياااااااااااااااااااااه

هو فيه كده فى الدنيا بجد

صدق اصدق احساس قريته بس ليه كل الشجن الى مغلف كلامك رغم حالة العشق الجميله دى

بجد تسلم ايدك وتسلم المشاعر الجميله دى والقلم المنساب فى طلاوه وحلاوه وصدق

جميله بجد

رمضان كريم

رفيع said...

اشراقات

شكرا على الكلمات الجميلة اسعدنى ان أحد صدق كلماتى الصادقة اصلا اما الحزن لم اتعمده هو الذى يتعمدنى
رمضانك اجمل واشهى