تلك سدرة منتهاى .... عمرى ومضة فيك


Thursday, August 23, 2007

اتركوا الله لى


البكاء على الميت حلال

من الذى خلق البكاء ؟ من الذى اجرى الدمع فى الماق ؟ من الذى خلق الفقد ؟ من الذى جعلنا نحب ذوينا ؟ أليس هو الله أليس الله هو ارحم الراحمين اليست رحمته تسع كل شئ ؟ اذا الا تسع دموعى الا تسع انكسارى . طبعا تسع اكثر من ذلك . فلماذا يتنطع البعض بحرمانية البكاء ؟ ما هذا ؟ من اين جاءوا بتلك الصورة التى لا اعرفها عن الاله . كيف يريد ان يوهمنى البعض بذلك ، عجيب بل العجب كله فى انى اتصور الهى العظيم كما يمتد بى الفكر واجد اناس ينصحونى بمعرفة الههم هم الذى هو اقل فى صورته من الله الذى اعرفه ، كيف ان الله ينهى عن اكل مال اليتيم بل على اغضابه او مضايقته ويمنع ذلك اليتيم من البكاء ، الا رفعتم غشاوة عيونكم عن الله الا توقفتم قليلا عن تصويره لى الاها متربصا بالامنا وبدموعنا ويجعل تلك الدموع تحرق ميتنا متربصا بالشبشب المقلوب نحو السماء متربصا بيدى اليسرى وقدمى التى خلقها هو لى ، متربصا بالمثال الذى ينحت تماثيله بدعوى انه يريد ان يقلد الله ، كما لو كانت محاولة تقليده جرم . ألم أحاول فى صغرى تقليد والدى وما كان منه الا ابتسامة وتفهم ورحمة ما بالكم وهذا مخلوق ضعيف برحمة منقوصة عن رحمة اله التى لا تنتهى ، اليست الطائرة تقليدا للطير الذى خلقه الله والكمبيوتر تقليدا للعقل البشرى والربوت كله تقليدا للانسان ، ماذا تريدون ان توهمونى ان الله لا يفهم ابنائه البشر و لا يأسى لعجزهم حتى ان حاولوا بضعفهم تقليده ، أليس هو القائل " يا حسرة على العباد " لا والله سيطل عليهم من عليائه بحب وشفقة ويرحمهم ، فليس النحت ادعاء ربوبية وليس البكاء اعتراضا على مشيئة الله . بل سيطل الله على ويقول " أى عبدى اليتيم انا اباك فأباك عندى يذكرك بخير، ألا قلت فى دعائك يا ربى وابى أجبك بأكثر ما كان ابيك يجيبك " هذا هو الله الذى اعرفه وليس الذى تدعون. فأرجوكم اتركوا لى الله فقد ذهب أحب خلقه الى ولم يبق لى سواه.

Monday, August 6, 2007




موتيات ابى الطيب الامتنبى

يوم جديد فى انتظار الموت ، هذا الجبان الذى يتخفى كاللصوص خلف الاو ردة والكامات هذا الخفى الذى يخلط لعابه بالمحاليل خلسة ، ولكى لا استشعر خسته اصابنى بدوار وزغلله كى لا أتبين الاعيبه الجهنميه ، لكنى ايها الغبى اسمع صوت انفاسك الباردة وحفيف ثوبك وانت تطير من هنا لهناك وتعبئ هواء الغرفة بعرقك المخدر، كيف قالوا انك حق وانت المخادع الزنيم الذى تتشفى فى عبيد الله ، الا كنت باطلا كى افهمك ، اينفع ان تنقلنا ليد الله بالخديعة والفجيعة ، تحمل من نحب على عرش ونعش من دموع ، ايها الموت الذى تجرأ لان لا أب له ، احملك ابوك بنفس حنو ابى أعلمك وأعطاك كل شئ هل كنت عكازه وعينه ام انك لقيط تتشفى فى الناس الذين يحبون ابائهم.
يا رب أعوذ و ألوذ بك واثق انا ان جعبة معجزاتك لا تنتهى .