يا اشهى لاءاتك ، تأخذنى نشوى اكثر عسفا بتكرار اللاءات الانقى ، حتى صرت اتمناهن واسكر بالنشوى المنبعثة من رفضك ، وارى ان نعم واحدة من اصفى شفتين خلقهما الله كفيلة ان تصرعنى ، فصرت استبعد نعمك بقدر استبعادى للموت . وما بى خوف من هذا الموت الا انى حال حدوثه سأنتظرك فى الضفة الاخرى فلن انعم بتمنعك ولن اشقى بخوفى من نعمك ، ولانى وأنا انتظارك لن اعرف كيف امنى نفسى هل أتمنى لقائك وقدومك ، لا ... لا أقدر ، فذاك يعذبنى لانى حاشى الله وحاشت عينيك ان يخطر ببالى ان اتمنى موتك ، واذا جلست وحيدا لا اتمنى قدومك أسقم أمرض وان كنت بجنة خلد . فبالله عليك ذيدينى رفضا ، حتى اصفو ، أحترق بنار الوجد، فاذا صرت رمادا ، نثرونى فوق رمال طريقك ، تدوس قدماك رمادى فيكون مرادى بأن أتحقق فى تلك اللحظة أنى جدير أن أدخل زمرة عشاقكورشة سيناريو ماستر سيين
Sunday, October 19, 2008
اللاءات الانقى
يا اشهى لاءاتك ، تأخذنى نشوى اكثر عسفا بتكرار اللاءات الانقى ، حتى صرت اتمناهن واسكر بالنشوى المنبعثة من رفضك ، وارى ان نعم واحدة من اصفى شفتين خلقهما الله كفيلة ان تصرعنى ، فصرت استبعد نعمك بقدر استبعادى للموت . وما بى خوف من هذا الموت الا انى حال حدوثه سأنتظرك فى الضفة الاخرى فلن انعم بتمنعك ولن اشقى بخوفى من نعمك ، ولانى وأنا انتظارك لن اعرف كيف امنى نفسى هل أتمنى لقائك وقدومك ، لا ... لا أقدر ، فذاك يعذبنى لانى حاشى الله وحاشت عينيك ان يخطر ببالى ان اتمنى موتك ، واذا جلست وحيدا لا اتمنى قدومك أسقم أمرض وان كنت بجنة خلد . فبالله عليك ذيدينى رفضا ، حتى اصفو ، أحترق بنار الوجد، فاذا صرت رمادا ، نثرونى فوق رمال طريقك ، تدوس قدماك رمادى فيكون مرادى بأن أتحقق فى تلك اللحظة أنى جدير أن أدخل زمرة عشاقكWednesday, October 8, 2008
اذا نجلاء كتبت

"1"
اغتصبته ,نعم فعلت ,فعلت كى تستبقيه على أرضها ,مزقت بكارتها بدلا من أن تمزق صدرها عليه ,لو حدث ما تخشاه و فضت بكارته أرض غيرها .فعلت ذلك فى ليلة صاحية ,نسجت من عروقها شرك للأرض الاخرى , تراهنت مع البراح عليه ايهما سيفوز به.هل هى التى تربت على عشقه و نمى لحم جسدها ممزوجا بصوته هو ,ام حلم السفر الذى راوده ,اقسمت الا تتركه يهاجر فى أرض غريبه,
- براحك فى صدرى يا بن الغبية
قالت بصوت هز مكامنها و اكملت لسرها .أرض أخرى غيرى؟!! و ماذا ربت لك ؟ أزرعت نهدين لم يكبرا إلا ليشيرا عليك, لم يمتلئا إلا برغبة قطفك , هل بشر جسد تلك ألارض بك؟ مثلما بشر جسدى اختلط بطينها تمنيك مثلما شرب طينى حلم امتلاكك .
هكذا اجتاحته بتصميم ارض تبتلع جزورالشجرة التى تظللها . أذاقته من لحمها ما لن ينساه ,
و تركته يلهث لهاث اكتشاف الجسد ,شممته بنا محروقا و قرنفلا و أبخره خفيه تخرج من مسام جلديهما المتعطر بلا شىء, سوى هوس التلامس .و لما انتصفت تلك الليله فرغا ,لم ينطق بشىء ,لكن حاله لم يكن صامتا مثله ,بل قال "ها انا ادمنت لذة الاكتشاف ".
و فى الصباح فتح أزرار قميصه للارض الغريبة و سافر دون ان يذكرشيء عن للعودة .
"2"
"والدى العزيز لا احمل هنا فى غربتى الا توفيق الله على كتفى و على كتفى الآخر دعواتك و انفاسك معى..............." .
"أمى الحبيبة لم يحن وقت الرجوع بعد فما زال أمامى الكثير قبل ان أقرر ذلك سلامى لكل من............." .
"البقية فى حياتك يا أمى ,كان عم جابر نعم الجار, ربانى مع والدى كأنى ولده ,بالمناسبه هل تزوجت نجلاء ............." .
" أبى العزيز أطال الله فى عمرك ,لا تشغل بالك على ,فمن تربى من عرق رجليك لا يخيب ابدا ,و أما موقفك مع أم نجلاء و ابنتها فجزاك الله خيرا ,النبى وصى على سابع جار ............." .
"أمى و حياة عينى ,أعرف أن الفراق طال و الاشواق زادت لا تخافى يا أمى سيجود العمر برأسى المدللة تنام على حجرك ,و أصابعك تغوص فى شعرى ..............." .
"لا اله الا الله ,أم نجلاء ,و الله كانت حنانها من حنانك مسكينة البنت الوحيدة.............." .
"أبى العزيز ,ستهبط الطائرة أرض القاهرة السادسة صباحا , و سأركب القطار فورا لاكون عندكم حوالى العاشرة سلامى لكل الاهل حتى أراكم."
" 3"
وقف القطار على رصيف الدفء ,كاد قلبه ينخلع من اللهفه ,و عيناه تلتهم كل ما حوله ,يبحث عن وجه والده فى زحام المحطة . يتذكر رائحة بلدته, ينظر لعواميد النور التى شاخت ,و الناس فى مقهى المحطة و هم يتفرسون فى الوجوه بلا هدف ,عشرون عاما و بائعة الجرائد العجوز عجوزا ,لم تزد سوى تجعيدتين فوق الجبين و انحناءة لها سنوات طريقه المنحنى ,حتى كلاب البلده كما هى بعيون دامعة و لهاث دائم ,كل شىء فى مكانه هذه السحب كانت هنا يوم رحل و الارض التى مشى عليها منقوشة بأثار أقدام ربما هى نفسها أثاره . لكن الاب ليس موجودا كما كان و كما ظن. ما الذى أقعده فى ذلك اليوم .هل أجهده الجرى وراء البطه الوليمه فنام على صوت الوابور المبحوح و الام تنادى عليه مع كل نزعة من ريش البطة السوداء , هل يأم الناس فى صلاتهم كعادته و يدعو فى سره بأن يرجع كل غريب ,و عندما علا صوت المؤذن من جامع المحطة عضه القلق .أيكون مريضا يتندى جبينه من عرق و نجلاء تجفف له عرقه؟ و تسمع تمتمات شفتيه فتمعن فى الشرود.
كان متأكدا أنها هناك فكل الخطابات بخط يدها ,و كم تخيل أمه و هى تملى عليها كلام لا يكتب , فيرخى والده الجريدة ليصحح لها كلامها . كم سأل نفسه عن تلك الليلة و تذكر كيف برر لنفسه السفربأنها هى التى روادته, هى التى قبضت على رجولته, هى التى قالت له :" فضنى" لكنه فى قلب غربته و الاكثر حتى و هو يمارس مع اخريات, ظل صوتها يشعل حواسه و يبزغ السؤال الحائر: ما الذى فعلته نجلاء؟ و لماذا ؟ و فيما كانت تفكر و هى تكتب الخطابات بيدها؟ أكانت تنتظره ؟ تنتظره !! ... لترتمى فى أحضانه أم لتقتله ؟ و ماذا كانت لتفعل لو رجع بشقراء من دوامة الغربه ؟ .لكنه فى عشرين عاما طاردته عشرين لعنة لها عيون نجلاء و صوتها الرهيب و هى تطلب منه ذبحها. توقفت أفكاره فجأة عندما وجد بيتهم مهدوما و عندما قابله رجل تاهت ملامحه فى الدهشة و اسماه الرجل " أبن المرحوم " و دعا لوالديه بالرحمة ,سأل امرأة جالسة تحلب معزتها عند البيت المقابل , فأخبرته أن البيت تهدم بعد أن مات أهله بسنتين .لم يصدق لا عينيه و لا السيدة ,هرع ناحية بيت الجيران لعل والديه انتقلا له أو لعله ..... و لكن لا هل ينسى دارهم ؟ طرق باب نجلاء ,و صوت الوابور المبحوح يراود أذنه و لهاثه يزداد مع ازدياد الباب قسوة .
فتحت عينا نجلاء الباب ,لكنهما كانتا فى وجه صبية فى عمر غيابه, شدته نظرتها الوديعة الى طفولته, الى زمن لا حساب للبهجة فيه.
بلحظه ادرك أنها خرساء و فى الاخرى أزاح الباب برفق فتركته البنت من يدها ساكنة الذكرى .ألقى نظره فى الداخل بتوجس ,تبين عصا والده معلقة على الحائط كتميمة, فأنتابه حزن مفاجىء و هناك فى الطرف الاقصى من الصالة .تجلس نجلاء على كرسى منهمكة فى شىء .ضوء مصباح الكيروسين الذى امامها ألقى ظلالاعلى الامه .لم يكن هناك أى أثر لوالدته الا شالها الذى لابد أنه انزلق عن كتف نجلاء ووقع على الارض , فى هذه اللحظة , صعد ملح الى فمه , اقترب من ظهرها البليغ فى صمته و انكساره.شعرت به نجلاء فأستدارت له وفى عينيها رماد العالم بأسره, صرخ "فين أبويا و أمى؟ وعندما ألتقى بصمتها, عرف أنه سأل سؤال العارف بالاجابه و أنه أضاف له مسحة أتهام كى يعوض ارتباكه.كأنها مسؤولة عن موتهما، سحب نظرته من مجال نظرتها و انكفأ يلم شال والدته. جال فى البيت بناظريه حتى ألتقى عين الصبية التى تقول عيونها ما عجز لسانها عنه.أصابه خوف شديد أن تكون هى أبنته .وأنسحقت روحه فى اخراللحظه .
و عندما وجد كوم خطاباته موضوعة أمام نجلاء و أنها أستدارت عنه منهمكه فى الكتابة وجدها ترد على اخر خطاباته بلسان أبيه قائلة : "القطار لم يعد يقف فى بلدتنا ".
Friday, September 26, 2008
عشقلوجيا

لا يكفى ان احبك جملة ، جسد وروح خطوة وطيف فكرة و وجود ، لا يكفى أن أقول أحبك فقط، لكنى أكتشفت انى بحاجة الى التعبير عن ذلك الحب مفصلا ولكل جزء منك على حدى علنى عندما انتهى من ذلك ارضى ، ولن ارضى لان ترديد محاسنك دون مغالاة او غزل يحتاج لعمر ووصف جمال روحك يحتاج لعمرين والوقوف بحضرة عينيك حتى تأذن لى بحديث هو عمر أخر ، البحث عن مبتدأ لكلام يمدح مفاتنك يحتاج لصبر ، ترنيم الخطو بقدمك ، ما يتردد بصدر العشاق لو مرتت بشارع ، سرعة أن يدخل أحد لزمرة عشاقك "لا تقل يا صاحبى عن الشهب البطيئة شيئا" . كل ذلك يحتاج لاعمار وكوكب ضوء ومحيط حبر. لكنك لا توصفين بالكتابة وحدها ولا بالموسيقى وحدها تحتاجين لألف عطر كى توصفين ، وحديقة فراشات وألوان شتى وزهور شتى وعصافير صغيرة شتى وجدول ماء منسى ، وغزلان تحرس عشاقك ، وجليد يعلم البياض تقليد لونك ، وحقول من لوز وبرقوق والاف النحلات تصنعن شيئا يسيرا من طعم شفتيك ، أه لو أملك تلك الاشياء وتلك الاعمار لامكننى أن أقول أحبك
Friday, September 5, 2008
يا بحركونية
ايتها البحرية التى شدت دمى بصنار عزوبتها ، وأدخلت تحت جلدى شهوتها بسكين من الاغواء ، أجمل ما فيك انى لست قادر على استيعاب لهيبك ولا قادر على احتواء كل مناطق دهشتك ، أنت التى لا تنتهى فكلما شربت منك تذدادين بريقا و يذداد عطشى وكلما هجرتك تذدادين حضورا ، وكلما حاولت ان اغطيك بخدود الورد وانثر حولك بلورات دمى اكتشفت نقصى فى اكتمالك ، تكتملين دون ورد لا يعرف النعومة الا لو حضر مهرجان جسدك ولا يعرف العطور الا اذا تعلم الرائحة فى جامعة العطور التى فى شعرك وتخرج منها بلا عمل الا تقبيل اقدام النحل وتسبيح رهافة خدك ، لست بحاجة الى دمى ، لكن دمى بحاجة اليك ، لست بحاجة الى وصف مجازى يشعل الاوراق والاحداق والزنابق لكن لغتى بحاجة اليك كي تعرف ذاتها وتفك طلسمها وتسبح فى الخيال ، كونى بحركونية كما انت ونورمائية كما كنت ، مشطى خيال عشاقك بحفا قدميك على الرمل ، وزعى حليب صوتك على صغار العصافير واشربينى على مهل ، و أمنحى عشاقك حجة الوداع واغسلى اقدامهم بدموعهم واصعدى الى عليين جمالك واشرقى اعلى جبال حزنى علنى ابطئ خطاى اللتى تغازل موتى علنى اصير نايا يصدح ويبكى ويخلد رمزك ، علنى اصير شهيد شهدك واسير رمشك على اصير رهن ظلك وقتيل أمل الفراش فى احتراقه لو مس فلك.
Monday, September 1, 2008
أسف على الازعاج

شاهدت هذا الفيلم منذ عدة أيام ، كوكتيل غريب غير مفهوم ، الدراما بدأت بعد ساعة ونصف من بداية الفيلم وقبل ذلك كانت قصاصات درامية واسكتشات على شوية مشاهد مصنوعة خصيصا من اجل نكتة ما أو افيه ، الفكرة طبعا ممصرة بسذاجة من الفيلم الامريكى beautiful mind . ولذلك كانت الفكرة مسيطرة على السينارست حتى انه لم يضع اى خطوط درامية تستحق المشاهدة حتى اخر ثلث للفيلم عندما اكتشفنا ان البطل مصاب بالفصام ، هنا ظهرت عقدة ساذجة ورحلت بسرعة وبساطة مجيئها ثم توالت الحلول مثل الموج الهادر واكتشفنا ان البطلة الوهم كانت موجودة اصلا او لها شبيهه فى الحقيقة .
رؤيه مشوشة واستسهال يؤديان بالطبع بحسب المعادلات المعكوسة الى نجاح للفيلم جماهيرى والنقاد يسيرون على نفس النهج لانهم لو قالوا الحقيقة يشكل جدى وفنى حقيقى لانصرف عنهم الناس من كثرة تعليقاتهم على الاعمال الركيكة ،فلابد من ايجاد منطقة وسط لا نمدح ولا نقدح ولكن نركب هذا على ذاك وان كان القراء هم انفسهم من تنطلى عليهم هذه الركاكة فلا داعى للقلق ،
رؤيه مشوشة واستسهال يؤديان بالطبع بحسب المعادلات المعكوسة الى نجاح للفيلم جماهيرى والنقاد يسيرون على نفس النهج لانهم لو قالوا الحقيقة يشكل جدى وفنى حقيقى لانصرف عنهم الناس من كثرة تعليقاتهم على الاعمال الركيكة ،فلابد من ايجاد منطقة وسط لا نمدح ولا نقدح ولكن نركب هذا على ذاك وان كان القراء هم انفسهم من تنطلى عليهم هذه الركاكة فلا داعى للقلق ،
Sunday, August 10, 2008
كيف تركتك تموت

محمود درويش
من أنت لتقول لنا ما قلته وترحل....... كيف تجرؤ على ان ترّكب لوجوهنا أعين ترى الالوان غير..... وترى الاشياء غير..... وتعرفنا ان كل ما رأيناه من ضوء كان محض ظل...... وكل ما عشقناه من بحر كان فى انتظارك .....كيف تموت ببساطة ولم تترك لنا نحن اليتامى أجوبة لكل ما طرحته علينا من أسئلة ، أجئتنا لتزيدنا حيرة .... لتشعل الهواء بعطر ملون وترحل ، ألم تترك لنا تحت الوسادة طريقة سحرية نرجع بها عن جزيرتك التى بمنتصف فضاءت الجمال ،ظننتك وصلت بنا توا لفتح جديد.... ألا علمتنا الزراعة على تلك الارض الجديدة لنأكل منها ونتناسل ونحيا ، ما مفاتيح تلك الارض... هل تطرح اشجارها أُكلا وكلا هل من كائنات موسيقية تصلح للركوب ، كيف سنقضى الساعات هنا وقد نسينا الكلام على شفتيك كيف سنأكل.... هل من موسيقى نحلبها من تلك الاجرام الشعرية ...ونصنع شايا معطرا او خبز مزعترا ، كيف سأعود لامى بعدما حنيت الى خبز امك ،
جزاك الله يا محمود كيف سنعود الى بيوتنا وانت الذى نقلتنا الى هنا ماشين على الماء بفعل من الله والشعر وحذاء من
الاسطورة ، وبعدما وصلنا الى جزيرتك التى وعدت بها لم تكلمنا ورحت تحاور الموت حتى أكلته وانتصرت عليه وجدت ثقب كعبه فنفذت منه ، اين انت يا محمود ما الذى أدرانا انك مت ما الذى أدرانا انك لم تدخل الموت فى تجربة لا يعلمها ولا نعلمها ، كيف خدعته ونفذت من جلده لتختبئ منه ،
هل صار واضحا لديك أنك لو أختبأت منه أختبات منا ...لاننا هو يا محمود هو المتعدد، هنيئا بما فعلت ولا تعتذر عنه ولكنى أعلم يقينا انك فى الضفة الاخرى لن يراك الموت ولن نراك لكنا سنظل نسمع صوتك فلا تتوقف عن الشعر حتى نراك دون موت جبان أحادى النزعة لا يعرف قدر الذى يفعل من قبح ।
درويشك وحامد كراماتك : محمد رفيع
Sunday, April 27, 2008
Subscribe to:
Posts (Atom)
