تلك سدرة منتهاى .... عمرى ومضة فيك


Friday, August 1, 2008

هذا ما تفعلينه خلف الابواب

هذه الصورة حقيقية ألتقطت لحبيبتى وهى تتناول فطورها
أنتهت المسرحية فلتأكلى أربابك وألهتك الصغار كما تفعلين فى كل مرة
ولى أن أوسد الكتان كل قافية خؤون

2 comments:

fawest said...

الصوره حملت معنى البيت أكثر مما يحتمل

سهــى زكــى said...

اصبح الحزن يشكل طاقة ابداعية لديك غير عادية يا رفيع ، بجد روعة