تلك سدرة منتهاى .... عمرى ومضة فيك


Monday, August 6, 2007




موتيات ابى الطيب الامتنبى

يوم جديد فى انتظار الموت ، هذا الجبان الذى يتخفى كاللصوص خلف الاو ردة والكامات هذا الخفى الذى يخلط لعابه بالمحاليل خلسة ، ولكى لا استشعر خسته اصابنى بدوار وزغلله كى لا أتبين الاعيبه الجهنميه ، لكنى ايها الغبى اسمع صوت انفاسك الباردة وحفيف ثوبك وانت تطير من هنا لهناك وتعبئ هواء الغرفة بعرقك المخدر، كيف قالوا انك حق وانت المخادع الزنيم الذى تتشفى فى عبيد الله ، الا كنت باطلا كى افهمك ، اينفع ان تنقلنا ليد الله بالخديعة والفجيعة ، تحمل من نحب على عرش ونعش من دموع ، ايها الموت الذى تجرأ لان لا أب له ، احملك ابوك بنفس حنو ابى أعلمك وأعطاك كل شئ هل كنت عكازه وعينه ام انك لقيط تتشفى فى الناس الذين يحبون ابائهم.
يا رب أعوذ و ألوذ بك واثق انا ان جعبة معجزاتك لا تنتهى .


4 comments:

كراكيب نـهـى مـحمود said...

معجزة الإنسان الصبر والاحتمال والعبور من نفق الحزن
في الضفة الاخرى اشياء تنتظر يلا عدي

rafie said...

نهى ازيك بصراحة انتظرتك طويلا يمكن عشان احنا صحاب من زمان يمكن ماتقبلناش كتير بس عندنا صديقة مشتركة مبتبطلش كلام عليك لدرجة انى اعتبرتك من المقربين جدا وكنت زعلان لانك ما دخلتيش المدونة بتاعتى طبعا معنديش حق ازعل ولا حاجةبس ساعات الصداقة بتعبر من واحد لواحد من غير ما نحس لك منى تحية ياسمين

كراكيب نـهـى مـحمود said...

الصديق الطيب الذي لا تخطئ طيبته الارواح محمد رفيع
انت ايضا صديق عزيز اعتذر عن تاخري في التعليق مررت وقرات لكني تاخرت في التعليق
لك تحية غارقه في بهجة الوردات الروز

fateema said...

مررت بحزنك..ودعوت لك..
مدونتك مميزة ..محمد رفيع..
سأمر عليها من وقت لآخر..لآتفقد الاتي من بهجة وفرح..
كن بخير يا محمد..

فاطمه من موقع القصه.